Une erreur est survenue dans ce gadget

mercredi 18 juillet 2012

موريتانيا : حكم الدم و السوط

لأول مرة أجد نفسي عاجزا عن الكتابة، لأن صوت الرصاص و مسيلات الدموع تخنق بلدي و ألم المنون تزاحمه مرارة التقريرات الطبية الزائفة، و رائحة العجز السياسي العسكري و أعداد الضحايا في ازدياد، رغم أن أهلهم لم يصفحوا عن من قتلة أبنائهم فهذا الرابط يؤكد ما قاله ولد الشهيد ألمين مانغان ذلك الشاب الذي خرج متظاهرا فتلقى جسده 15 رصاصة أغرقت جسده في الدماء



و هذا زميلي سابقا في جامعة نواكشوط و رفيق نضالي في 25 فبراير، المترجم و المعلم عبد الرحمن ولد بزيد و الذي تم التخلص منه ليلا أمام أسوار القصر الرئاسي عندما جاء شاكيا من ظلم لم يجد من يرفعه عنه...
ليتم قتله برصاصة غادرة و تم حرق جسده




 ضحية أخرى إنه الشاب الشيخ ولد الراجل ولد المعلى و الذي توفي مختنقا بالغاز المسيل للدموع بينما كان يمارس التجارة داخل متجره الذي أطلقت أمامه الآلة القمعية الموريتانية كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع ضد نشطاء من حركة إيرا الإنعتاقية.



ضحية أخرى إنها الفتاة رجاء بنت أسيادي تلك الفتاة التي أطلق النارعليها المدعو بدر إبن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، و الذي تم إطلاق سراحه بعد الحادثة ب 24 ساعة و قد تحولت قصة رجاء إلى قضية رأي عام مما اضطر النظام إلى التدخل و نقل الفتاة على حساب الدولة إلى المغرب و بعد ذلك إلى فرنسا و هي الآن مشلولة.



و كان آخر ضحية لنظام محمد ولد عبد العزيز شاب آخر يسمى محمد ولد المشظوفي عامل لدى شركة MCM العاملة في مجال التنقيب عن الذهب في مدينة أكجوجت المنجمية. تم تكبيله و تعذيبه حتى الموت على يد فرقة من الحرس الوطني لأنه شارك في إعتصام للعمال تم فك ذلك الإعتصام و ضرب من وقع من العمال في يد الآلة القمعية للنظام الموريتاني.

و قد دفعت حركة 25 فبراير الثورية ثمنا كبيرا حيث أرغمت المعارضة التقليدية على رفع سقف التحدى و المطالبة برحيل رأس النظام كما تعرض أعضائها للتنكيل و الضرب و الإعتقالات
روابط تؤكد مدى القمع الذي تعرض له أعضاء حركة 25 فبراير على يد نظام القمع الموريتاني:
الرابط الأول
رابط آخر يؤكد اعتقال عدد من نشطاء حركة 25 فبراير و التنكيل بهم

بيان يؤكد قمع الشرطة

الموقع الرسمي لحركة 25 فبراير
http://m25fev.org/


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire