Une erreur est survenue dans ce gadget

lundi 24 juin 2013

كواليس مهرجان مبادرة مسعود


بدأ مهرجان "تام" (تجمع مبادرة مسعود) عند الساعة  السادسة وأربعين دقيقة، في غياب تام للشعارات واللافتات، ورؤساء منسقية المعارضة، ورئيس الحزب الحاكم، وحضرت شخصيات من بينها أحمد ولد حمزة رئيس المجموعة الحضرية والذي كانت بصماته حاضرة بحضور سيارة البلدية التي أقلت بعض الجمهور.
 
 
على أقصى طرف من الجانب الأيمن للمنصة، أجلس الرئيس الدوري لمكتب إئتلاف أحزاب الأغلبية، عثمان ولد الشيخ أحمد أبي المعالي، يليه النقابي بوبكر ولد مسعود. وعلى أقصى طرف من جانب المنصة الأيسر أجلس محمد محمود ولد لمات، نائب زعيم المعارضة أحمد ولد داداه (الرئيس الحالي لمنسقية المعارضة الموريتانية)، يليه المدير التنفيذي لمنتدى منظمات حقوق الإنسان (صال ممدو مختار).
 
كان في المهرجان تسع مداخلات لم يتجاوز معظم المتدخلين فيها العشر دقائق –عدا الكلمة الختامية لرئيس المبادرة مسعود- والتي كانت طويلة نوعا ما مما أدى ببعض الباصات إلى المغادرة محملة بالجمهور قبل انتهاء الرئيس مسعود من كلمته. 
وعلى العكس مما كنت أتوقع لم يكن المهرجانحاشدا رغم أن العدد قدرته ب 5000 -وقد يكون رقمي غير دقيق- ، وهو ما جعل بعض الشخصيات التي حضرت تختار البقاء في سياراتها والاكتفاء بالمراقبة من بعيد.
 بعض كبار السن ممن حضوروا لم يتمكنوا من الصعود إلى المنصة لارتفاعها الشاهق مما حال بينهم وبين الصعود إليها. 
كما قامت بعض الفرق الفلكلورية التي حضرت بإحراج بعض من حضروا حيث طلبوا منهم دفع المال تحت تأثير الموسيقى والطبول الإفريقية، ولم يكتفوا بذلك داخل التجمهر بل لاحقوا حتى من لم ينزل من سيارته.
 
وقد صعد الفنان الشيخ ولد آب مع فرقته على منصة مقابلة المنصة الرسمية وأدى دورا غنائيا، كما حضر فنان يبدع العزف على آلة "النيفارة" وعندما لم يستطع الوصول إلى طريقة يتسلق بها المنصة الرسمية، فضل التوجه إلى سيارة الرئيس مسعود في انتظار لحظة الصعود.
 
بعض الحضور استغل الرُقع الخاوية من ساحة ابن عباس التي أقيم فيها المهرجان، كي يناقش بعض الأمور المتعلقة بقضايا نقابية والتحديات التي تواجهها، وبعض القضايا الاجتماعية.
 

 بعض فرق الغناء الفلكلوري، قدمت عروضا فنية وأخرى ابتزازية: حيث أحرجوا بعض الحضور برمي العود الذي يضربون به طبولهم على الأشخاص واستجدائهم لدفع النقود، وقد استجاب البعض لذلك التصرف، ودفع المال. بينما فضل البعض اللجوء إلى سيارته هربا من الإحراج الذي لاحقه إلى داخل السيارة.

بعض أصحاب الباصات غادر بجمهوره قبل أن ينهي الرئيس مسعود مداخلته.
أما أحد عازفي آلة النيفارة، فبعد أن عجز عن الصعود إلى المنصة، قرر التوجه إلى سيارة الرئيس مسعود في انتظار نزوله من المنصة.

 
 
وفي الختام أشيد بفرق النتظيم التي نظمت المهرجان والذي مر دون حدوث أعمال السرقة والبلطجة التي كانت تطبعة أنشطة مشابهة مرت من نفس المكان.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire