Une erreur est survenue dans ce gadget

lundi 27 mai 2013

الشباب الموريتاني والخيارات الصعبة إما الهجرة أو الإلتحاق بالقاعدة



أهلا بكم ضيوفي الكرام

خلال يومين من الحر، خسرت بلادنا موريتانيا 17 عشر شخصا، بسبب الحرارة المرتفعة مات 12 منهم في ولاية لبراكنة وسيدتين في قرية بولحراث التابعة لولاية لعصابة. و3 أشخاص في قرية تسمى السياسة تتبع لولاية تكانت.

هذه الوفيات خلفت هلعا بين السكان المحليين، الذين ربطوا بين هذه الوفيات وموجة الحر التي تضرب المنطقة، والتي وصلت فيها درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تجاوزت حاجز الخمسين درجة مئوية، وهو أعلى مستوى تصله درجات الحرارة في موريتانيا خلال الخمسين سنة الماضية.
أما المصادر الرسمية فقالت إن سبب الوفاة يعود إلى مرض التهاب السحايا المعروف محلياً باسم (بورويص).

 لكن وإلى أن تتأكد أسباب الوفايات يبقى الشباب الموريتاني تحت رحمة ألسنة اللهب الحارقة وهو يخرج في الإحتجاجات في العديد من المدن بغية الحصول على الماء الصالح للشرب.



واقع الشباب الموريتاني:

شخصيا لم أستغرب أبدا وأنا أقرأ لائحة بأسماء الموريتانيين الذي ماتو في حرب شمال مالي بينه إمرأة منقبة كانت تتحدث باسم نساء السلفيين المعتقلين في موريتانيا. بعد مشاركتهم إلى جانب المقاتلين المتشددة هناك. فكل الأوضاع هنا في بلادنا تدعو للاحباط، فنحن نتعالج في الخارج (السنغال، المغرب، تونس، فرنسا...) والبطالة عارمة، ومن منا لا يمتلك مالا ليتعلم به في إحدى الجامعات في الخارج، يكون نصيبه تعليم راديكالي شبه معدوم يرتكز على مناهج قديمة بالية.
 يعاني جل سكاننا من كل تلك الأمور وعددنا لم يصل بعد إلى أربعة ملايين نسما. وبحسب وزارة الصحة الموريتانية فإن 14.9% من الموريتانيين مصابون بالسل الرئوي. وعندنا ثروات طبيعية كالسمك والحديد والذهب وأخيرا النفط، وشباب العالم من حولنا يبني أوطانه ويجري أنشطته ويعبر عن آرائه بكل حرية... إن القبضة العسكرية المطبقة على الدولة الموريتانية منذ عام 1978 وحتى اليوم. وتجاهل العالم لمأساة الشعب الموريتاني المحتل. تجعل الشباب يفقد الحس الوطني والإيمان بالدولة، لأنها في نظره مجرد سلاسل تشد وثاقه، وتمنعه من الإبداع والعمل، وتحرمه حقه الطبيعي في العمل وفي التعويض عن البطالة. لتتركه بين خيارين مرين، الهجرة (شرعية كان أو غير شرعية)، أو الالتحاق بمن يقدمون له حلا آخر أو ما يروجونه على أنه الدخول في الجنة (الالتحاق بالارهاب).

dedda04@yahoo.es




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire