Une erreur est survenue dans ce gadget

samedi 5 mai 2012

المعارضة في أول تجربة للإعتصام





خرجت في مسيرة 2 مايو 2012 إلى جانب بعض شباب حركة 25 فبراير، تلبية لدعوة وجهتها المعارضة إلى جميع الراغبين في رحيل النظام، كانت الحركة مميزة حيث أنها -لحسن حظها أو لسوءه- كانت الوحيدة التي تحمل أعلامها و شعاراتها. 






كم كبير من الموطنين ساروا في مسيرة لمنسقية المعارضة الموريتانية أطلقوا عليها "بشائر الحسم". تخلل المسيرة بعض أعمال البلطجة حيث أن مجموعة كبيرة من الراهقين هجموا على لجنة التنظيم و انتزعوا بعض أقمشتها و ارتدو ثيابها الأحمر الذي يميزها مما جعل المتظاهرين لينطلقوا في حملات سرقة بالجملة راح ضحيتها رفيقنا باب ولد الدي الذي تم سرقة هاتفه (أي باد)، كما تمكنت بحمد الله من انتزاع هاتف الثائرة المعروفة في حركة 25 فبراير باسم "أم الشباب"، من مجموعة من اللصوص بعد أن تمكنوا من سرقته. واصلنا المسيرة الرائعة و نحن نكرر هتافاتنا يسقط يسقط حكم العسكر... و أخيرا وصلنا إلى ساحة الإعتصام. 
عند وصولنا لتلك الساحة الباردة و الفسيحة، إنتظرنا قرار المعارضة: هل إنتهى كل شيء أم أن هناك إعتصام كما كنا نأمل؟


لحظات من الترقب... و أخيرا كانت النتيجة نعم هناك إعتصام حتى يسقط النظام...
في الساعة التاسعة حضر وفد من قوات الأمن ليبلغ قادة المعارضة الموريتانية بعدم مشروعية الإعتصام، لكن ذلك لم يثنيهم... فقامت إدارة الأمن بعقد إجتماع أمني عاجل لتقيم الموقف، بعده جاء والي أنواكشوط ليطلب من المعارضة التوقف متوعدا بإنزال أقسى العقوبات بمن يخالف أمر الدولة...



ساعة الإقتحام:
في الساعة الرابعة ليلا (3 مايو) و بينما كان جل المعتصمين يغطون في نوم عميق، اقتحمت قوات الأمن الموريتانية مقر الإعتصام.

شباب المعارضة المعتصمين واجهوا القمع بترديد هتافات تطالب بإسقاط نظام ولد عبد العزيز .
و شباب حركة 25 فبراير عقد إجتماع سريع لتحديد ما ينبغي فعله، كما أنه قدم نصائح بضرورة إستعمال المتاريس، لمنع دخول الشرطة.
بدأت قوات الأمن التحرك من أمام جامعة انواكشوط في موكب سيارات يتجاوز العشرة سيارات تصاحبهم باصات ولأول مرة سيارات الدفاع المدني.

تقول خطة الأمن التي كانت مرسومة إن محور الحماية المدنية قرر له أن يكون من الناحية الشمالية الشرقية لكن المعتصمين أغلقوها بسيارة بعد أن علموا بنية الأمن ما اضطر قوات الأمن إلي الدخول من المحور الغربي .

قوات الأمن استعملت غازات مسيلة للدموع وقنابل صوتية بطريقة غير معقولة بسبب كثرتها انتشارها .

أمطرت الشرطة المعتصمين وخاصة المنصة بوابل من القنابل المسيلة للدموع وتتقدم الفيلق كله سيارات الدفاع المدني التي تطلق الماء بكثافة علي كل المعتصمين .

بدأت الساحة تخلوا من جميع المعتصمين حيث كان آخر منسحب منها هم رؤساء منسقية المعارضة الديمقراطية الذين أجبرهم الشباب علي الانسحاب بعد أن صارت المنصة مكانا لا يستطيع أحد الاقتراب منه بسبب كثرة الدخان والمياه و بعض شباب حركة 25 فبراير الذين صمدوا و تم التنكيل ببعضهم في ظلام دامس و بعيدا عن الإعلام.


قمعت الشرطة بشكل غير مسبوق وضربت من لم يفر أمامها سواء كان رجلا أو امرأة حيث نقل أشخاص إلي المستشفي تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفي .
 كما تعرض بعض قادة المعارضة من الضباط السابقين للضرب المبرح على يد الشرطة مثل الضابطان ولد الواعر، و أحمد ولد أبو محمد لتبدأ معركة كر وفر بين الشباب المعتصمين الذين يهجمون في كل مرة علي جانب من جوانب مكان الاعتصام والشرطة التي تحاول إخلاء المكان .

امتدت المواجهات إلي كرفور مدريد حيث قمعت الشرطة الشباب هناك واشتعلت النيران في بعض الأخبية فجاءت قوات من الحماية المدنية للإطفاء إلا أن الشباب منعها بحجة أنها صارت أداة للقمع  وليست للحماية المدنية .

بعد ساعة ونصف من الكر والفر سيطرت الشرطة علي المكان وأخذت كلما وجد فيه من خيام وأفرشة وحاويات للماء وحمامات متنقلة وغادرت به إلي بعض المفوضيات .

أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع علي رؤساء المنسقية وهي تراهم واحدا واحدا وعلي سياراتهم وصادرت كل ماهو موجود في مكان الاعتصام في عملية أريد لها أن تكون في ليل بهيم وانقطاع للكهرباء عن المنطقة حتي لا تراها عيون الإعلام وتدخل في طي النسيان . 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire